تقرير لأكبر شركة ذكاء صناعي أمريكية: برنامج الصواريخ اليمنية يطوّر محليا
..|أقرّت أكبر شركة أمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي أن اليمن يمتلك برنامج تقني متقدم يستخدم في تطوير وتوجيه الصواريخ البالستية والفرط صوتية.
ويأتي هذا الاعتراف بخلاف ادعاءات واشنطن المتكررة التي تزعم أن إيران تقوم بتزويد “الحوثيين” بالصواريخ البالستية أو الخبراء الذين يطورونها.
وتقول شركة أنثروبيك الأمريكية المطوّرة لنموذج الذكاء الصناعي الشهير “Claude” في تقريرها لشهر سبتمبر، إن هناك خلية هندسية متقدمة في شمال اليمن تعمل على تطوير صواريخ موجهة وباليستية وفرط صوتية.
ويشكّل هذا الكشف إقراراً أمريكياً لافتاً بمستوى التطور المحلي الذي بلغه برنامج الصواريخ اليمنية.
المثير أن التقرير لا يتحدث عن مجرد استخدام للذكاء الصناعي في تشغيل أسلحة جاهزة، بل يُقِرُّ بتوظيفه في أعمال هندسية محلية لتطوير برمجيات التوجيه والملاحة والتحكم.
وتزعم الشركة الأمريكية، أن المهندسين اليمنيين يستخدمون عدة نماذج خاصة بها بشكلٍ متزامن منها Claude Code””، لتطوير برنامج صاروخي عبر كتابة برمجيات التحكم وتقدير الموقع، وضبط أنظمة التحكم وإجراء محاكاة للطيران؛ كل ذلك لدمج طيار آلي مفتوح المصدر في حاسوب طيران من فئة الهواتف الذكية.
وذكرت أن المهندسين اليمنيين بعد نجاحهم في إدارة مهام البرمجة والبحث ومراجعة الأكواد، اتجهوا بعد تجربة إطلاق صاروخ موجه إلى النموذج نفسه لتحليل أسباب فشل التجربة ومحاولة تطويرها.
وأشارت الشركة إلى أن الخلايا الهندسية اليمنية تدير ثلاثة برامج لتطوير هذا النوع من الصواريخ الدقيقة، بينها صاروخ موجه مزود بنظام توجيه ذاتي للمرحلة النهائية، وصاروخ باليستي متعدد المراحل بمدى مستهدف يتجاوز 2000 كيلومتر، إلى جانب عائلة صواريخR2000″ ” التي تضم طرازاً مزوداً بمركبة انزلاقية تفوق سرعتها سرعة الصوت.
وتؤكد الشركة الأمريكية عدم امتلاكها إمكانيات إيقاف القدرة الهندسية لبرامج تطوير الصواريخ اليمنية عبر حظر حساباتها في أنظمة “Claude” أو “MATLAB” التابعة لها. في المحصلة تمثّل هذه المعلومات الموثقة إقراراً رسمياً أمريكياً بأن اليمن يطوّر صواريخه محليّاً وبخبرات ذاتية، وأنه لا صحة لكل الادعاءات والمزاعم التي تتحدث عن تزويد إيران للحوثيين بالصواريخ أو الخبراء الذين يقومون بتطويرها
ــ
احداث اليوم ( وكالات )

