تقرير حول
رد مصري ذكي على استفزاز كروي داخل الأمم المتحدة.. سجال مثير حول أحداث مباراة مصر والأرجنتين
عادت أصداء مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026 إلى الواجهة من مكان غير متوقع، بعدما تحولت منصة رفيعة المستوى داخل الأمم المتحدة إلى ساحة لسجال دبلوماسي بنكهة كروية، أعاد فتح باب التساؤلات بشأن «قواعد اللعبة» و«عدالة المنافسة».
وخلال الاجتماعات رفيعة المستوى لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، استهلت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، حديثها باستعارة كروية، مؤكدة أن كأس العالم أظهرت أهمية الالتزام بالقواعد وتطبيقها بعدالة.
وقالت بيربوك: «عندما يلتزم الجميع بالقواعد وتُطبق هذه القواعد بعدالة، فإننا نكون دائمًا أقوى عندما نعمل معًا»، قبل أن تضيف أن كرة القدم علمت الجميع درسًا آخر: «لا تستسلم أبدًا عند الدقيقة الثمانين».
لكن الحديث عن القواعد والعدالة والدقائق الحاسمة لم يمر دون رد مصري لافت.
فقد التقط الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية المصري، طرف الحديث، ورد بعبارات بدت محمّلة بإشارات كروية مثيرة، قائلاً: «كما أشارت رئيسة الجمعية العامة، فإن الدروس المستفادة من بطولة كأس العالم تؤكد أن كل دقيقة لها قيمتها».
وأضاف: «فلنحافظ على الزخم حتى الدقيقة التاسعة والسبعين وما بعدها، مع الالتزام بقواعد اللعبة ومبادئ المنافسة العادلة».
حديث الوزير المصري عن «الدقيقة 79 وما بعدها» و«قواعد اللعبة» و«المنافسة العادلة» أعاد إلى الواجهة علامات الاستفهام التي أحاطت بمباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026، وفتح الباب أمام قراءة كلماته باعتبارها ردًا دبلوماسيًا ذكيًا على التلميح الكروي الذي طُرح داخل القاعة.
فهل كانت عبارة «الدقيقة 79» مجرد استعارة عابرة؟ أم رسالة مصرية مقصودة تستحضر ما جرى أمام الأرجنتين وتعيد وضع «الفيفا» والتحكيم تحت مجهر التساؤلات؟
وبينما انتقل الحديث رسميًا إلى قضايا التنمية وتكافؤ الفرص، بقيت الرسالة الأبرز معلقة في فضاء القاعة: لا معنى للحديث عن قواعد اللعبة ما لم تُطبَّق بعدالة على الجميع
ـــ
احداث اليوم ( وكالات )

