مصادر تعلن وتكشف عن كواليس أول حفل “زواج شاذين” في عدن برعاية أجنبية
فجرت منصات إعلامية جنوبية معلومات صادمة عن إقامة أول حفل “زواج شاذين”، وسط مدينة عدن، الخاضعة لسيطرة القوات الموالية للسعودية، في خطوة أثارت الرأي العام المحلي، تهدف إلى نسف القيم الدينية والأخلاقية لأبناء الشعب اليمني.
وأفادت المنصات الإعلامية في منشورات لها، أن بعض “الشواذ” وصلوا خلال الأيام الماضية من العاصمة السعودية الرياض وكذلك من القاهرة، بهدف المشاركة في “زواج شاذين” بأحد فنادق عدن الشهيرة، مبينة أن تلك التحركات جاءت بتسهيلات من مسؤولين كبار بـ”وزارة الداخلية” التابعة لحزب الإصلاح في حكومة “شائع الزنداني”، وبتمويل مالي ضخم مشبوه من منظمات دولية تكرس نشر الرذيلة وما يسمى “الشذوذ الجنسي” تحت مسمى “المثلية” في جنوب اليمن.
وأكدت أن قوات “الحزام الأمني” بالمدينة تمكنت من رصد محاولة إقامة الحفل وتصدت للفعالية، مشيرة إلى أنه تم مداهمة الفندق أمس الإثنين واعتقال عدد من المشاركين قبل بدء تلك المراسم التي تتناقض كليا مع الشريعة الإسلامية والقانون اليمني والأعراف القبلية.
وأوضحت المصادر الحقوقية أن “الشاذ والمتحول جنسيا”، المدعو “هنادي الرديني”، الذي يشغل منصب “مستشار” في الحكومة التابعة للسعودية، يلعب دورا محوريا في بناء شبكة علاقات مع منظمات دولية داعمة للانحراف الأخلاقي، وبتواطؤ من وزير “الثقافة والسياحة” في الحكومة.
ولفتت إلى أن هناك ضغوطات تمارسها حاليا منظمات حقوقية وإنسانية دولية على قيادة “الحزام الأمني” بعدن، لإطلاق سراح “الشاذين” المعتقلين عقب اطلاق سراح آخرين غادروا عدن في حينه، معتبرة تلك الفعالية تأتي بذريعة “حرية التعبير”.
وحذرت منصات إعلامية جنوبية من تلك التحركات المشبوهة التي تمثل تهديدا أمنيا مباشرا للهوية الإيمانية اليمنية، ومحاولة ممنهجة لتجاوز القيم الأصيلة وفرض واقع دخيل على المجتمع في عدن وبقية المحافظات الجنوبية بتدخلات أجنبية.
ولم تصدر الجهات المعنية في عدن أي توضيح حول تلك الحادثة، فيما لا زالت السلطات بعدن تلتزم الصمت والتكتم الشديد حول مراسيم زواج “الشواذ”، دون معرفة الأسباب
ــــ
احداث اليوم ( متابعات )

