منتدى في مركز دار الخبرة بعنوان القبيلة اليمنية في التحليل الاجتماعي
صنعاء ..
نظم مركز دار الخبرة للدراسات والتطوير اليوم بصنعاء منتدى بعنوان القبيلة اليمنية في التحليل الاجتماعي " البنية - التحولات - الوظائف " .
هدفت الندوة بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين إلى تحليل التحولات البنيوية في المجتمع اليمني وتاطير القبيلة بعيدا عن الصور النمطية .
وفي الافتتاح أشار نائب رئيس مركز دار الخبرة للدراسات والتطوير الدكتور أحمد العماد إلى أهمية هذا المنتدى الذي يأتي في إطار السعي لفهم أعمق لهذا المكون الاجتماعي المهم وفتح باب الحوار العلمي الهادئ حول دوره التاريخي والحاضر والتحديات التي يواجهها والفرص المتاحة لتعزيز دوره الإيجابي في خدمة المجتمع والوطن.
وعبر عن الاعتزاز بالقبيلة اليمنية وأدوارها التاريخية في حماية المكتسبات الوطنية والصمود في مواجهة الاعداء وتحقيق الانتصارات .
ولفت إلى أن المركز يستعد لتنفيذ دراسة علمية معمقة وموثقة حول القبيلة اليمنية تغطي كافة الجوانب والمجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية أنطلقت اليوم بالجانب الأكاديمي والعلمي.
واكد أهمية خروج المنتدى بتوصيات ونتائج تسهم في استنهاض دور القبيلة وقيمها الأصيلة.
من جهته أشار المدير التنفيذي لمركز دار الخبرة للدراسات والتطوير الدكتور محمد جزيلان إلى ان القبيلة في اليمن شكلت عبر التاريخ أحد أهم المكونات الاجتماعية والثقافية، وكانت ولا تزال عنصرا فاعلا في حفظ التماسك المجتمعي وصون القيم الأصيلة مثل النخوة والكرم والتكافل ونصرة المظلوم .
ولفت إلى أن التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي شهدها اليمن تفرض علينا اليوم قراءة جديدة لدور القبيلة واستكشاف إمكاناتها في دعم الاستقرار وتعزيز بناء الدولة والإسهام في التنمية بما يحقق التوازن بين الأصالة القبلية ومتطلبات الدولة الحديثة.
فيما أشار مستشارا المركز الدكتور عبد الله القدمي والدكتور محمد العقيلي إلى ما يمثله هذا المنتدى في مناقشة دور القبيلة اليمنية عبر التاريخ وماقدمه في مواجهة العدوان على اليمن وتعزيز صمود وثبات الشعب اليمني.
وأكدا أن القبيلة اليمنية نظام اجتماعي متكامل يتطلب دراسته بشكل معمق.
وقدم نائب المدير التنفيذي للمركز الباحث حمدي الرازحي ورقة عمل بعنوان " القبيلة اليمنية قراءة من منظور علم الاجتماع من خلال عدة مقاربات نظرية ومنهجية تحلل بنيتها ووظائفها وتطوراتها وتحولاتها .
ودعا إلى ضرورة تكوين شبكات مستقلة خارج إطار الجامعات الرسمية والتوثيق الرقمي للتاريخ الشفوي والوثائق العرفية عبر منصات إلكترونية آمنة وتدريب جيل جديد من الباحثين الميدانيين على أدوات البحث الكيفي والأنثروبولوجيا إضافة إلى بناء جسور مع باحثين يمنيين في الخارج للاستفادة من خبراتهم وإمكانياتهم والكتابة بالعربية ونشرها عربياً لكسر هيمنة النشر بالإنكليزية التي تفرض مرجعياتها.
.........................//
احداث اليوم ( حسن الوريث )

