صنعاء:  مناشدة إنسانية عاجلة لوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق مبروك جعفر يوم غدا الاربعاء 

احداث اليوم :

صنعاء: 

مناشدة إنسانية عاجلة لوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق مبروك جعفر يوم غدا الاربعاء 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى:

﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾

نرفع هذه المناشدة الإنسانية العاجلة إلى مكتب السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي والى مكتب الرئيس مهدي المشاط والى قيادة الدولة، والجهات المختصة، ورئاسة الجمهورية، والنائب العام، وإلى الأخ/ أبو أحمد الحوثي، وإلى المشائخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية والقبلية، وأهل الخير والفضل، بشأن قضية القتل الواقعة منذ عام 2011م في مديرية همدان – منطقة قراتيل.

تتلخص وقائع القضية في حدوث مشكلة على أرض، بين المجني عليه عبدالله عبدالله حسين وهاس والجاني مبروك منصور عبدالله سعد جعفر، وانتهى الخلاف – في لحظة غضب وتوتر – بوقوع جريمة القتل المؤسفة.

وقد استنفدت القضية جميع مراحلها القانونية، ووصلت إلى المحكمة العليا، وصدر فيها حكم بالقصاص، والمحدد تنفيذُه يوم الأربعاء 4 / 2 / 2026م.

وخلال سنوات القضية، بُذلت جهود وساطات وتحكيم واسعة شارك فيها: عضو مجلس الشورى الشيخ يحيى علي عائض،

والفندم محمد يحيى الحاوري،

والشيخ صالح المخلوس،




والشيخ محمد المقدشي،

والشيخ عمار الهمداني،

والشيخ عبدالغني ضيف الله رسام،

والشيخ محمد شردة،

والشيخ محمد المصري،

وكافة مشائخ همدان واليمن عامه،

إضافة إلى تخييم أهل القاتل (بيت جعفر) ومشاركة مشائخ ووجهاء همدان،

إلا أن القضية لا تزال قائمة، ومطلب أهل المجني عليه هو القصاص.

وإذ نؤكد احترامنا الكامل للقضاء وأحكامه الشرعية والقانونية، فإننا – ومن باب المسؤولية الدينية والإنسانية والاجتماعية – نناشد أهل المجني عليه أصحاب القلوب الرحيمة، وبإشراف ومتابعة المشائخ والوجهاء، إعطاء فرصة أخيرة للتحكيم والصلح، وفتح باب العفو أو القبول بالحلول الشرعية التي تحفظ الدماء وتحقن الأرواح.

كما نلفت إلى أن المتهم يعول أسرة فقيرة، وحالته المادية صعبة، ولديه ولدان، وإن تنفيذ الحكم سيؤدي إلى تشريد أسرة كاملة لا ذنب لها، في ظل أوضاع إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة.

إن أي عفو، أو تأجيل لتنفيذ الحكم، سيكون موقفًا عظيمًا يُحتسب عند الله، ويُسجل صفحة مشرّفة لأهل المجني عليه، ويعزز قيم التسامح والإصلاح والعفو التي دعا إليها ديننا الإسلامي الحنيف، والتي بها تُحقن الدماء وتُطفأ نار الثأر.

 

نسأل الله أن يلهم الجميع الحكمة، وأن يربط على القلوب، وأن يجعل العفو سبيلًا للأجر العظيم، وأن يجزي أهل الفضل والإحسان خير الجزاء.

والله من وراء القصد، وهو نعم المولى ونعم النصير.

 

كما نحيط الجميع علمًا بأنه تم نصب خيام اعتصام أمام بيت المجني عليه، في خطوة إنسانية تعكس حجم الحرص على الرفق والرحمة والعفو، ومن أجل المطالبة بعدم تنفيذ حكم الإعدام المقرر يوم غدٍ.

 

وقد شارك في هذا الاعتصام عدد من المشائخ والوجاهات القبلية والمحلية، إلى جانب شخصيات اجتماعية من مديرية همدان ومناطق أخرى، حيث تواجدوا في المخيم مطالبين بوقف تنفيذ حكم الإعدام، وفتح باب العفو والصلح.

 

وأكد المعتصمون والمخيمون من أهل القاتل (بيت جعفر)، ومعهم المشائخ والوسطاء، استعدادهم الكامل للالتزام بأي شروط يطرحها أهل المجني عليه، وقبولهم بدفع ما يُطلب منهم في سبيل حقن الدماء، وإنهاء القضية بالصلح الشرعي الذي يرضي الله أولًا، ويحفظ كرامة الجميع.

ــــ


احداث اليوم ( متابعات )
تابعنا :


اخر الاخبار