دعا لتجنّب المشاركة في تحشيدات العدو السعودي كي لا تُهدر دماء اليمنيين دفاعًا عن كرسي بن سلمان و بن زايد،
محافظ شبوة اللواء العولقي يؤكد عدم وجود أيّ توجّه للقوات المسلحة لدخول المحافظات الجنوبية أو استهداف أبنائها.
وجّه اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي، محافظ محافظة شبوة، نداءً ودعوةً إلى أبناء محافظة شبوة والمحافظات الجنوبية لتجنّب المشاركة في تحشيدات العدو السعودي الذي يشنّ عدوانًا غاشمًا وحصارًا ظالمًا على اليمن وشعبه ومقدراته.
وجدد اللواء العولقي، في تصريح صحفي لوكالة الأنباء اليمنية سبأ بمناسبة ذكرى يوم مواجهة الاستكبار العالمي، تأكيده عدم وجود أيّ نيّة أو توجّه أو هدف لأنصار الله والقوات المسلحة اليمنية في دخول المحافظات الجنوبية والشرقية، أو مواجهة أبناء المحافظات الجنوبية، أو استهدافهم بأيّ عمليات عسكرية.
مشددًا على أنّ الهدف الأساسي والمهم هو مواجهة العدوان السعودي، ومواجهة الحصار بالحصار، ردًّا على ما يقوم به العدو السعودي طيلة اثني عشر عامًا ماضية من عدوان غاشم وحصار جائر على اليمن، وآخر عدوان تمثّل في اختراق السعودية للهدنة التي كانت قائمة منذ عام 2022م، إلى أن تمّ اختراقها من قبل العدو السعودي في تاريخ 3 يوليو 2026م، عندما قام بقصف مطار صنعاء الدولي المدني دون أيّ مبرر.
وأشار محافظ شبوة إلى أنّ العدو السعودي، ودون خجل، ادّعى كذبًا بأنّ ما سماها القوات المسلحة اليمنية التابعة لحكومة الفنادق هي التي قصفت مطار صنعاء، وهي التي اخترقت الهدنة، بالرغم من معرفة الشعب اليمني أجمع شمالًا وجنوبًا، والعالم، بأنه لا توجد قوات جوية لدى مرتزقة شرعية الفنادق، وأنّ الطائرات المقاتلة التي ضربت بعدد من الصواريخ مطار صنعاء الدولي هي طائرات تابعة للقوات السعودية.
مضيفًا بالقول: نؤكد لإخواننا وأبنائنا أبناء المحافظات الجنوبية جميعًا بأنّ المعركة الحالية هي معركة مع العدوان السعودي، ولا تستهدف أبناء شبوة أو الجنوب، وهي معركة دفاعية وليست معركة هجومية حتى الآن.
لافتًا إلى أنّ دعوات كثيرة سبق وتمّ توجيهها لأبنائنا وإخواننا في الجنوب بعدم الالتحاق بالمعسكرات والتحشيدات السعودية التي تقيمها في شبوة والمحافظات الجنوبية المحتلة، حرصًا على صون دماء اليمنيين؛ لأنّ هذه الدماء الطاهرة تهمّ كل يمني، ونحن حريصون على حفظ دماء أبناء اليمن لكي لا تُهدر دفاعًا عن كرسي محمد بن سلمان أو محمد بن زايد، ويكون أبناء اليمن وشباب اليمن هم الضحايا.
كما أشار اللواء العولقي إلى تقدير الجميع للظروف الاقتصادية والمعيشية، لكنّ هذا لا يعني التضحية بدمائكم وأرواحكم في حرب ليس لكم فيها ناقة ولا جمل.
مطالبًا السعودية بسرعة مغادرة بلادنا وترك اليمن وشأنه، وسيعالج اليمنيون مشاكلهم ويحلّون أمورهم بينهم البين.
قائلًا بأنّ اليمنيين لم يلقوا أيّ خير من السعودية، قرن الشيطان، منذ مجزرة تنمومة 1926م، ومنذ حرب 1934م، وأنّ كل المآسي والآلام التي تحمّلها الشعب اليمني طوال هذه الفترة التاريخية بسبب السعودية التي لم تحمل خيرًا لليمن أبدًا.
مضيفًا بالقول: نجدد نداءنا ودعواتنا ورجاءنا لجميع أبناء المحافظات الجنوبية وأبناء شبوة بالذات، خاصة بهذا النداء الذي سبق وكرّرناه لهم ونكرّره مجددًا، بأنّ عليهم عدم الالتحاق بالتحشيدات السعودية، وأمامهم خيارات كثيرة أهمها البقاء في بيوتهم دون المشاركة في تحشيدات العدو السعودي، أو الالتحاق بمن يرغب وعنده الرغبة في الدفاع عن الوطن والاستشهاد في سبيل الوطن؛ فالأشرف له الالتحاق بالقوات المسلحة اليمنية للدفاع عن وطنه وعن كرامته وعن شعبه وثرواته، وهذا هو الموقع الصحيح الذي يجب أن يكون موقع الدفاع عن الوطن في مواجهة المعتدي السعودي.
قائلًا: لا يشرف أحدًا من أبناء الجنوب أو أبناء اليمن أن يكون في مواقع الارتزاق والخيانة، أو السير في طريق مساعدة الأعداء.
عارجًا في تصريحه على حادث معسكر العلم بمحافظة شبوة الذي راح ضحيته عدد من أبناء المحافظة، قائلًا بأنّ الهدف من ضرب المجاميع في معسكر العلم هو الردّ على التجنيد الذي أعلنه العدو السعودي لتجنيد ثلاثة ألوية من أبناء شبوة، والتي يسمّونها ألوية التوحيد، وهذه الألوية مهمتها استكمال التدريب والتسليح والترقيم وغير ذلك، والدفع بها إلى جبهة باب المندب أو الساحل الغربي.
مؤكدًا بأنّ العدو السعودي جمع هذه المجاميع من أجل التضحية بهم لتذهب دماؤهم سدى في هذه المعسكرات قبل الالتحاق بالمعسكرات التي كانوا ينوون الالتحاق بها.
متمنيًا من الجميع الاستجابة لهذه الدعوات التي ندعوها ونكرّرها حرصًا على كل قطرة دم من أبناء اليمن، وندعو الجميع إلى الاستماع دائمًا إلى نداءاتنا وإلى الدعوات التي توجهها قيادتنا الثورية والسياسية والعسكرية لأبناء شبوة وأبناء الجنوب عمومًا؛ لأنها هي القيادة الحريصة على الوطن وعلى سلامة الوطن، وحريصة على الحفاظ على دماء أبنائه وعلى كل شيء في وطننا العزيز.