صندوق تنمية المهارات يتسلم الخطة التدريبية لشركة «أروى – شملان» للربع الرابع 2026
في خطوة تعزز مسار الشراكة الفاعلة وتكرس منهجية العمل المؤسسي بين المؤسسات الوطنية وصندوق تنمية المهارات، تسلم الصندوق خطة وبرامج التدريب الخاصة بالربع الرابع من العام الجاري 2026، المقدمة من شركة أروى لصناعة المياه المعدنية (شملان).
وفي هذا السياق، أوضح المدير التنفيذي لصندوق تنمية المهارات علي حسين القاسمي أن الصندوق يفتح أبوابه ويستقبل باستمرار طلبات التدريب السنوية، النصفية، والربعية من كافة مؤسسات ومنشآت القطاعات (العام، الخاص، والمختلط)، بالإضافة إلى استقبال أي خطط أو طلبات طارئة أو استثنائية ترفع خلال العام بحسب الاحتياج التدريبي الفعلي والاحتياج التشغيلي المتجدد لتلك المؤسسات.
وأشاد بالالتزام المعهود لشركة أروى لصناعة المياه المعدنية، مثمناً عالياً حرص قيادة الشركة وانضباطهم المؤسسي العالي في إعداد ورفع الخطط التدريبية في مواقيتها المحددة، وحسن اختيارهم النوعي للبرامج التدريبية، مشيراً إلى أن هذا المستوى المتقدم يعكس بوضوح وعياً تدريبياً استراتيجياً يدرك أن الاستثمار الحقيقي ينطلق من هندسة الوعي المهني وبناء القدرات الذهنية والفنية للعنصر البشري باعتباره المحرك الأساسي لأي نهوض تنموي.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة شركة أروى لصناعة المياه المعدنية (شملان)، جميل سعيد مرشد، أن تقديم الخطة التدريبية للربع الرابع يأتي امتداداً لإيمان راسخ بأن تطوير الإنسان هو الركيزة الجوهرية لأي تطور مؤسسي مستدام.
وأوضح أن الشركة تحرص على أن تكون برامجها التدريبية مبنية بعناية فائقة على دراسة الاحتياج الفعلي للعمل وفق معايير دولية تواكب التحولات المتسارعة في بيئة الإنتاج والصناعة، لتمكين الكوادر الوطنية بأحدث المعارف الإدارية والفنية.
وفي تفاصيل إعداد الخطة، أكد نائب المدير الفني للشركة، المهندس محمد جميل مرشد، أن حزمة البرامج التدريبية المرفوعة في خطة الربع الرابع صُممت بعناية لتغطي كافة مفاصل العمل في الشركة، وتستهدف المنتسبين في كافة المستويات الإدارية والفنية وبمختلف الاختصاصات، لضمان حدوث نقلة نوعية متكاملة في الأداء الإداري والتشغيلي وتعزيز ثقافة الجودة والسلامة المهنية.
وحول الآلية الفنية للتعامل مع هذه الخطط، بيّن مدير إدارة التدريب بالصندوق، جمال المرقب، أن كافة طلبات التدريب المقدمة للصندوق من مختلف الجهات المساهمة تخضع لعملية فرز دقيقة وممنهجة، تليها مرحلة جدولة زمنية وموضوعية تمهيداً لتحويلها واعتمادها وتنفيذها بالشراكة والتنسيق مع مدراء ومسؤولي التدريب في تلك الجهات، بما يضمن ترجمة الخطط إلى برامج عملية ذات مردود قياسه ملموس على أرض الواقع.
وفي ذات السياق، أشار نائب مدير الموارد البشرية للشركة، محمد عوض، إلى أن الخطة جرى إعدادها وفق أعلى معايير الجودة الفنية والمهنية بالتعاون مع المعهد الماليزي للتدريب والتأهيل، مثمناً تفاعل الصندوق المستمر وتجاوبه السريع وتسهيلاته الدائمة التي تذلل كافة الصعاب.
تجسد هذه الخطوة نموذجاً متقدماً للشراكة المؤسسية الفاعلة بين قطاعات الإنتاج وصندوق تنمية المهارات، بما يخدم الأهداف العليا للتنمية البشرية والاقتصادية، ويرسخ قواعد العمل المؤسسي الحديث القائم على التخطيط والتدريب المستمر وبناء الكفاءات الوطنية القادرة على مواجهة متطلبات التنمية الشاملة.