..من الحديدة إلى طهران.. ندوة يمنية إيرانية تطرح رؤية شبابية لمواجهة الحصار وبناء المستقبل

احداث اليوم كتب ( علي صالح ) في الحدث الان -

من الحديدة إلى طهران.. ندوة يمنية إيرانية تطرح رؤية شبابية لمواجهة الحصار وبناء المستقبل

وركزت الندوة على بحث تداعيات الحصار والقيود الاقتصادية على البلدين، إلى جانب مناقشة آليات عملية لتعزيز التعاون الشبابي والأكاديمي والتنموي والإعلامي بين اليمن وإيران، بما يسهم في بناء شراكات تتجاوز التحديات القائمة.

وفي بيانها الختامي، أدانت الندوة الحصار المفروض على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية اليمنية،مطالبة المجتمع الدولي بالعمل على رفع القيود التي تؤثر على حياة الشعبين، ومؤكدة أهمية استخدام الوسائل السياسية والإعلامية والاقتصادية المشروعة لمواجهة آثاره.

ويتمثل المسار الأول في التعاون العلمي والأكاديمي، من خلال تعزيز الشراكات بين جامعة طهران والجامعات اليمنية، وتطوير برامج للتبادل الطلابي، وتنفيذ أبحاث مشتركة في مجالات الطب والهندسة والطاقة والزراعة.

أما المسار الثاني فيركز على التعاون الاقتصادي والتنموي، عبر تشجيع المبادرات والمشاريع الشبابية في مجالات الزراعة الذكية والطاقة الشمسية والصناعات الصغيرة، بما يعزز فرص التنمية والاعتماد على الإمكانات المحلية.

فيما تناول المسار الثالث الإعلام الشبابي، حيث دعا المشاركون إلى تطوير التعاون الإعلامي بين الشباب في البلدين، وتسليط الضوء على آثار الحصار والعقوبات، وتعزيز حضور الرواية الإعلامية للشعوب المتضررة في الفضاء الإعلامي الدولي.

كما تضمن البيان الختامي تأكيد المشاركين على استلهام الصمود من تضحيات الشهداء القادة والشخصيات المؤثرة في مسار المقاومة، مع التشديد على استمرار التمسك بمبادئ العزة والكرامة ومواجهة التحديات التي تستهدف شعوب المنطقة.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للشعب الإيراني، مشيدين بمواقفها الداعمة للقضايا المركزية للأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكدين أهمية استمرار التواصل بين الشباب والمؤسسات الأكاديمية والتنموية في البلدين.

واختتمت الندوة بالتأكيد على أن التعاون الشبابي والعلمي والتنويع الاقتصادي والإعلامي يمثل أحد المسارات المهمة لمواجهة تداعيات الحصار وتعزيز قدرة المجتمعات على بناء مستقبلها.

وحمل البيان الختامي رسالة الندوة: «معاً ضد الحصار...رؤية شبابية يمنية إيرانية لبناء المستقبل» في تأكيد على أهمية تحويل الحوار الشبابي اليمني الإيراني إلى برامج ومبادرات عملية في المجالات الأكاديمية والتنموية والإعلامية.

تابعنا