مجلة هندية تستقرئُ تداعياتِ تراجع صادرات النفط السعودي لأدنى مستوى
تحت عنوان: (شحنات النفط السعودية تصل إلى أدنى مستوى لها في عام 2026: لماذا تنفد منافذُ الهروب في المملكة؟)، تقرير لمجلة “بيزنس توداي” الهندية يُظهِرُ الأزمةَ اللوجستيةَ المتفاقمة التي تواجه قطاع الطاقة السعودي، في ظل تراجع صادرات النفط الخام إلى أدنى مستوى لها في عام 2026، وضيق الخيارات أمام مسارات المملكة البديلة جراء تزايد الضربات في مضيق هرمز والبحر الأحمر معاً.
ووفق المجلة، أشار محللو الأسواق (ذا كوبيسي ليتر) إلى أن متوسط إجمالي صادرات النفط السعودية عبر الخليج والبحر الأحمر بلغ 3.23 مليون برميل يومياً فقط خلال أول 23 يوماً من أغسطس، مسجلاً أدنى مستوى شهري منذ اندلاع الحرب مع إيران، ومتجاوزاً أدنى مستوى سابق في مايو البالغ 3.65 مليون برميل يومياً.
وبخصوص معضلة خط أنابيب شرق-غرب وينبع بعد إغلاق مضيق هرمز الذي كان ينقل تاريخياً أكثر من 6 ملايين برميل يومياً، سارعت أرامكو للاعتماد على خط أنابيب شرق-غرب لنقل النفط إلى ينبع بمعدلات اقتربت من 5 ملايين برميل يومياً، غير أن الهجمات اليمنية على ملاحة السعودية قرب ينبع دفعتها لتقليل الاعتماد عليها والعودة جزئياً لميناء رأس تنورة على الخليج.
وتطرح المجلة أن الرياض تلجأ لمسارٍ بديل عبر نقل الخام من البحر الأحمر إلى العين السخنة المصرية وضخه عبر خط أنابيب “سوميد” وصولاً للبحر المتوسط، حيث ارتفعت التدفقات عبره إلى نحو 1.9 مليون برميل يومياً في أغسطس، ما أدى لاقتراب المنظومة من طاقتها القصوى وتقليص القدرة على استيعاب زيادات إضافية.
وتطرُقُ المجلةُ الهندية تداعياتٍ إضافيةً على الآسيويين وأسواق الطاقة؛ إذ فرضت الاضطرابات على ناقلات النفط المتجهة نحو آسيا سلوكَ مسارات أطول حول رأس الرجاء الصالح، مما يضيف أكثرَ من 30 يوماً لجدول التسليم ويرفع تكاليف الشحن، وسط تحذيرات من أن الاحتياطيات الاستراتيجية الكُبرى في الصين واليابان وكوريا الجنوبية لا يمكنها التعويضُ إلى أَجَلٍ غير مُسَمَّى
ــــ
ل