كلمة قائد أنصار الله بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف:
نبارك لشعبنا اليمني وأمتنا الإسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف
- شعبنا اليمني في صدارة الشعوب الإسلامية في إحياء المولد النبوي الشريف ترسيخا للانتماء الإيماني والهوية الإيمانية
- مناسبة المولد النبوي تبوأت المكانة العليا لدى شعبنا من خلال الاحتفالات والفعاليات اعترافا بمنّة الله وفضله
- شعبنا جعل من مناسبة المولد النبوي موسما سنويا للارتقاء الإيماني ويزداد بذلك عزما للسير في طريق الحق ومواجهة التحديات والمخاطر
- احتفالات شعبنا اليمني بمناسبة المولد النبوي لا مثيل لها في الأرض قاطبة
- نحن كأمة مسلمة أحوج ما نكون إلى إعادة التقييم لواقعنا والسعي لترسيخ صلتنا الإيمانية الواعية بالرسالة الإلهية
- نذكر أنفسنا في هذه المناسبة بعظيم نعمة الله علينا برسوله ورسالته وكتابه ودينه الحق الإسلام العظيم
- يجب أن نسعى للخلاص من كل أشكال التبعية لقوى الشر الظلامية المفسدة في الأرض، والتي يقودها اليهود وتحمل رايتها في عصرنا وزماننا الحركة الصهيونية وأتباعها في الغرب
- الصهيونية تستهدف أمتنا الإسلامية وتسعى للسيطرة على شعوبنا واستعبادها وإذلالها واحتلال أوطانها ونهب ثرواتها
لا بد من الشدّة لوضع حد لإجرام الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني وإيقاف ظلمهم ومنعهم من محاولة فرض باطلهم
- التمسك بالرسالة الإلهية والالتزام بتعاليمها لا يتهيأ إلا بالصمود في وجهه الأعداء والتصدي لعدوانهم وشرهم والتحرر من هيمنتهم والامتناع من التبعية لهم
- الشدّة على الأعداء تتجلى موقفا قويا ثابتا صريحا معلنا
- الشدّة على الأعداء تتجلى ثباتا على الحق والرسالة الإلهية وجهادا في سبيل الله وتضحية وصمودا مهما كانت وحشيتهم ومستوى جبروتهم
- المستقبل الحقيقي والتمكين الإلهي هو للإسلام والرسالة الإلهية
- الأمة الإسلامية تتحمل مسؤولية عظيمة بتفريطها في مسؤوليتها المقدسة التي تحظى فيها بنصر الله
من نتائج تفريط الأمة الإسلامية يتجلى في معاناة الشعب الفلسطيني الرهيبة من الطغيان والإجرام الصهيوني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية والقدس وفي سائر فلسطين
المخاطر تهدد الأمة بكلها نتيجة لأطماع الصهيونية وتحركها تحت عنوان "تغيير الشرق الأوسط" و"إقامة إسرائيل الكبرى"
- العدوان على إيران ولبنان والاستباحة لسوريا والاستهداف لليمن يأتي في إطار المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية
- ثمرة الثبات تجلت في الانتصار العظيم الذي تحقق لإيران في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي وفي ثبات محور الجهاد والمقاومة في مختلف جبهاته في لبنان وغزة واليمن والعراق
- ثمرة الثبات تجلت في نهضة شعبنا اليمني التحررية وجهاده في سبيل الله تعالى
ثمرة الثبات تجلت في نهضة شعبنا اليمني التحررية وجهاده في سبيل الله تعالى ومسيرته القرآنية وسعيه لتحقيق الاستقلال التام على أساس من هويته الإيمانية
- نؤكد ثباتنا على موقفنا المبدئي الإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة التي هي قضية كل الأمة
- نؤكد موقفنا من العدو الصهيوني الذي هو عدو للإسلام والمسلمين
- لن نألو جهدا في مساندة الشعب الفلسطيني ومجاهديه حتى يتحقق الوعد الإلهي المحتوم بسقوط الكيان الصهيوني
- نؤكد على ثبات موقفنا ضد الطغيان الأمريكي والإسرائيلي الصهيوني الذي يستهدف أمتنا جميعا تحت عنوان "تغيير الشرق الأوسط" وإقامة "إسرائيل الكبرى"
- نؤكد أننا إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي وسنواصل العمل على ترسيخ مبدأ وحدة الساحات وتعزيز التعاون بين محور الجهاد
- نؤكد مساندتنا للمقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين وفي سائر جبهات المحور، وندعو الأمة جميعا إلى الالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة
- نؤكد على حق شعبنا العزيز في موقفه الحق وقضيته العادلة ومطالبه المشروعة في إنهاء الحصار الظالم والاحتلال الغاشم الذي ينفذه المعتدي السعودي بإشراف أمريكي منذ 12 عاما
- في الوقت الذي يَحرِم المعتدي السعودي شعبنا العزيز من ثروته الوطنية ويُغلق عليه المطارات، يفتح أجواء بلاد الحرمين وأجواء مكة والمدينة لليهود الصهاينة
- إصرار النظام السعودي على مواصلة الحصار وسعيه لتشديده وما يقوم به من تحشيد عسكري للتصعيد ومساعيه في تفكيك الشعب اليمني لهو ظلم وطغيان لا مبرر له وخدمة للصهيونية
ما يقوم به النظام السعودي ضد شعبنا يدل على ضرورة التحرك الجاد بكل السبل المشروعة لوضع حد لذلك الطغيان والظلم
- ما يقوم به النظام السعودي يدل على صوابية خيار شعبنا العزيز في اعتماده لمعادلة الحصار بالحصار وفي الاستهداف للتحشيد العسكري
- النظام السعودي المعتدي العميل للصهيونية يتحمل كامل المسؤولية لكل ما يترتب على استهدافه لشعبنا
- أدعو شعبنا العزيز إلى الاستعانة بالله والتوكل عليه وتكثيف جهوده حتى يستعيد حقوقه المشروعة ويدفع عن نفسه الظلم الذي تمارسه مملكة قرن الشيطان بدون حق ولا مبرر
ــ