صنعاء: تدشين دورة تدريبية للمعلمات بالأمانة حول تحسين القراءة والكتابة لطلاب الصفوف الأولى

احداث اليوم كتب ( عبده بغيل ) في الحدث الان -

تدشين دورة تدريبية للمعلمات بالأمانة حول تحسين القراءة والكتابة لطلاب الصفوف الأولى

دشَّنت اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية بمركز الشباب للتدريب والتنمية، اليوم، دورة تدريبية لمعلمات الصفَّين الأول والثاني بأمانة العاصمة، حول برنامج تعليم القراءة والكتابة وإجادة تلاوة القرآن الكريم عبر كتاب القاعدة اليمانية.

​تهدف الدورة، التي تستمر 12 يوماً بمشاركة 55 معلمة، إلى إكساب المشاركات مهارات وأساليب تبسيط تعليم القراءة والكتابة، وتسهيل إجادة تلاوة القرآن الكريم وفق كتاب القاعدة اليمانية، وتمكينهن من معالجة ضعف القراءة لدى طلاب الصفوف الأولى.

​وفي التدشين، أكد وكيل وزارة الشباب لقطاع الشباب - رئيس اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية، عبد الله الرازحي، أهمية هذا البرنامج في تنشئة الأجيال تنشئة إيمانية صحيحة ترتقي بأخلاقهم وقيمهم ومعارفهم وسلوكياتهم، وتحصنهم من الثقافات المغلوطة والحرب الناعمة التي تستهدف وعيهم وهويتهم.

​وأشار الرازحي إلى أن البرنامج يحظى برعاية كريمة من قائد الثورة السيِّد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الذي أثنى على مشروع القاعدة اليمانية، وما يقدِّمه من منهجية علمية مبسطة وفعالة أثبتت نجاحها في الميدان التربوي.. لافتاً إلى أن هذه البرامج تنطلق من الرؤية القرآنية والمبادئ والقيم الإيمانية الأصيلة للشعب اليمني.

​وتطرَّق الوكيل الرازحي، بحضور مدير التنسيق التربوي والأنشطة الصيفية بوزارة الشباب أحمد السلوي ومسؤولة تعليم القاعدة اليمانية بالأمانة أمة العليم الديلمي، إلى المخططات التي يسعى من خلالها الأعداء عبر وسائلهم الخبيثة لاستهداف عقول الشباب والنشء ومسخ هويتهم.. موضحًا أن هذه الدورات تمثل جبهة وعي وتحصين قوية في مواجهة تلك المؤامرات.

​من جانبه، أوضح وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم الأساسي، هادي عمار، أن رعاية وتطوير العملية التعليمية تعد ثمرة من ثمار المسيرة القرآنية التي تعيد الاعتبار للمؤسسات التربوية، بعد الاستهداف الممنهج الذي سعى خلال العقود السابقة لطمس الهوية الإيمانية وتجهيل الأجيال.

​وأكد عمار أن تجربة القاعدة اليمانية حققت نجاحاً كبيراً في الميدان، مشيداً بدور المرأة والمعلمات في إنجاح هذا المشروع الاستراتيجي الذي يركز بشكل أساسي على القرآن الكريم انطلاقاً من التوجيه النبوي "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".

​وكشف وكيل قطاع التعليم الأساسي عن خطة الوزارة لتطوير المشروع وتوسيع العمل فيه خلال العام الحالي ليشمل الصف الثالث الابتدائي، بما يضمن توسيع دائرة الفائدة لترسيخ الأثر التعليمي والتربوي.

​فيما أشار مدير مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة، عبد القادر المهدي، إلى أن البرنامج حقق نجاحاً ملموساً وأثراً إيجابياً في الواقع التربوي من خلال الارتقاء بمستويات الطلاب في القراءة والكتابة والقرآن الكريم.

وأكد المهدي، بحضور مدير الأنشطة بمكتب التربية بالأمانة عبد الله سمينة ونائبه عبد الله المداني، أن القرآن الكريم هو الأساس في تزكية النفوس، وبناء الوعي والبصيرة، وتحصين المجتمع من مختلف المخاطر والتحديات.

تابعنا