تقرير: تعزيزات أمريكية ضخمة في الشرق الأوسط بانضمام “فورد” إلى “لينكولن”

احداث اليوم كتب ( وكالات ) في الحدث الان -

تعزيزات أمريكية ضخمة في الشرق الأوسط بانضمام “فورد” إلى “لينكولن”

 

بينما كانت الأنظار تتجه نحو إمكانية تهدئة الجبهات البحرية، جاء قرار واشنطن بإعادة الحاملة “جيرالد فورد” إلى الشرق الأوسط ليؤكد أن التصعيد هو سيد الموقف. إن عبور الحاملة لقناة السويس برفقة ترسانة من المدمرات، والتحاقها بمجموعة “لينكولن” القتالية، يتجاوز كونه إجراءً روتينياً؛ فهو استعراض للقوة في منطقة تعاني من غليان أمني.

اليوم الاثنين، أفاد مسؤول أمريكي لشبكة سي بي إس نيوز أن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد” عادت إلى الشرق الأوسط بعد توقف قصير في شرق البحر الأبيض المتوسط.

وقد عبرت الحاملة قناة السويس إلى البحر الأحمر، برفقة مدمرتين هما “يو إس إس ماهان” و”يو إس إس وينستون إس تشرشل”.

وكانت “فورد” في البحر منذ يونيو ، وقد حطمت بالفعل الرقم القياسي لأطول فترة انتشار لحاملة طائرات منذ حرب فيتنام، بعد مهمة في منطقة الكاريبي.

وتعود “فورد” إلى الشرق الأوسط بعد أن أجبرها حريق في قسم الغسيل على  العودة إلى الميناء لإجراء إصلاحات، حسب التصريحات الأمريكية، حول الحريق، وتنضم “فورد” إلى حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” في شمال بحر العرب.

تأتي عودة “فورد” لتخلق حالة من “الاحتشاد البحري الثنائي”، حيث نادراً ما تجمع واشنطن حاملتي طائرات في منطقة جغرافية متقاربة (بحر العرب والبحر الأحمر)، حيث تهدف هذه الخطوة إلى توجيه رسالة ردع مباشرة للقوى الإقليمية ، مفادها أن الولايات المتحدة مستعدة للتعامل مع جبهات متعددة في آن واحد.

يرى مراقبون أن هذا التحرك العسكري قد يكون استباقاً لتطورات ميدانية مرتقبة في ملفات المنطقة الساخنة، إضافة إلى ملء الفراغ الذي قد يتركه تبديل القوات الدورية، لضمان عدم وجود ثغرة زمنية يمكن للخصوم استغلالها

ــــ

تابعنا