كلمة: السيد  عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد السيد علي الخامنئي - 12 رمضان 1447هـ | 01 مارس 2026م:

احداث اليوم كتب ( متابعات ) في الحدث الان -

السيد  عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد السيد علي الخامنئي - 12 رمضان 1447هـ | 01 مارس 2026م:

- نتوجه بأحر التعازي وخالص المواساة باستشهاد العالم الرباني الجليل، مرشد وإمام الثورة الإسلامية، القائد المجاهد العظيم الشهيد السعيد السيد علي الحسيني الخامنئي

- نتوجه بالتعازي لأسرة السيد الخامنئي وللشعب الإيراني المسلم، وكل مؤسساته الرسمية، والحرس الثوري المجاهد، وللأمة الإسلامية جمعاء

- العدوان على إيران يهدف لتمكين العدو الإسرائيلي من السيطرة على المنطقة وإزاحة العائق الأكبر لتحقيق هذا الهدف

- العدو يعمل على إزاحة إيران بنظامها الإسلامي وتوجهها الجهادي والثوري والتحرري، الرافض للهيمنة الصهيونية، والداعم للقضية الفلسطينية والمساند لشعوب المنطقة

- استشهاد السيد الخامنئي يمثل خسارة حقيقية للعالم الإسلامي

- إقدام أعداء الأمة الأمريكيين والإسرائيليين على ارتكاب هذه الجريمة النكراء هو بهدف التخلص من الدور العظيم للسيد الخامنئي في التصدي لطغيانهم وإفشال مؤامراتهم

- استهداف السيد الخامنئي هو بهدف التخلص من قيادته للنظام الإسلامي في إطار دوره العالمي في نصرة المستضعفين وتقديم النموذج الإسلامي الحضاري المتحرر من سيطرة الطاغوت

- استهداف السيد الخامنئي هو بهدف التخلص من قيادته المتمسكة بالقضايا العادلة والحقوق المشروعة لأمتنا الإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية

- استهداف السيد الخامنئي يهدف لكسر إرادة الشعب الإيراني المسلم ومؤسساته الرسمية وتحطيم روحه المعنوية

- استهداف السيد الخامنئي يأتي بهدف توظيفه في المزيد من السعي لإخضاع الخاضعين من أنظمة وحكومات المنطقة، ودفعهم إلى الخنوع والاستسلام تحت أقدام الصهيونية

- المقام للشعب الإيراني المسلم وحرسه الثوري المجاهد الشجاع ومؤسساته الرسمية هو الوفاء للدماء الزكية للسيد الخامنئي والثبات على نهج الحرية والعزة والإباء

- المقام أن تكون شهادة هذا الرمز الإسلامي المجاهد العظيم دافعا كبيراً إلى مواصلة المسار بإباءٍ حسيني وثباتٍ إيماني وتصميمٍ خميني

- المقام هو مقام ثبات الربانيين ووفائهم وصبرهم واحتسابهم

- دماء وتضحيات القادة الربانيين تخلّد النهج الجهادي والتحرري وتحيي في الأمة وفي نفوس كل الأحرار روح التضحية والتصميم

- إيران بثورتها الإسلامية منذ البداية سارت في طريق التضحية والتحرر وثبتت تجاه كل العواصف والصعوبات

- خيبة أمل الأعداء تكون بسقوط أهدافهم من ارتكاب هذه الجريمة من خلال الصمود الشعبي الإيراني ومؤسساته الرسمية وثباته على النهج التحرري والجهادي

- خيار شعوب أمتنا الإسلامية هو التصدي للطغيان الأمريكي والإسرائيلي وأن تلهمهم التضحيات الزكية للثبات والاستمرار والإصرار

- خيار الخضوع والاستسلام للطغيان الأمريكي الإسرائيلي يعني خسارة الأمة لحريتها وكرامتها وعزتها ودينها ودنياها وآخرتها

- الخيار الآخر للأمة أن تعتمد على الله وتثق بوعده الحق، وتتصدى للطغيان وتكون تضحياتها في سبيله وفي خدمة قضاياها المقدسة، ولتحقيق الانتصار الموعود منه سبحانه وتعالى

- الإجرام الصهيوني الأمريكي لن يخلد الكيان الموعود حتماً بالزوال في كتب الله

- على شعوب أمتنا الإسلامية أن تثق بالله وأن تأخذ بأسباب نصره وأن تزيدها التضحيات عزماً وثباتا

- الموقف الإيراني متماسك وثابت، والرد الإيراني قوي ومستمر

- الشعب الإيراني ومحور الجهاد والمقاومة وأحرار العالم أوفياء للتضحيات الزكية العظيمة في الثبات على النهج التحرري والموقف الحق

ــــ

تابعنا