تقرير بريطاني يكشف كيف تحاول واشنطن إبقاء السعودية "زبوناً حصرياً" للسلاح الأمريكي!
وذكر التقرير ان" مسؤولين أمريكيين يعملون ضمن أجندة ترامب الدبلوماسية القائمة على إبرام الصفقات يسعون إلى الحصول على توضيحات من السعودية بشأن مفاوضات صفقات الأسلحة مع دول إقليمية أخرى".
وأفاد التقرير بأن الضغوط الأمريكية أدت بالفعل إلى تراجع السعودية عن خطط شراء مقاتلات "جي إف-17" الباكستانية، إلا أن واشنطن لم تتلقَ حتى الآن ضمانات مماثلة بشأن عدم مشاركة الرياض في برنامج مقاتلة "كان" التركية من الجيل التالي.
وورد في التقرير "ردود فعل سلبية من واشنطن، أكدت السعودية للولايات المتحدة أنها لن تشتري طائرات مقاتلة من طراز جيه إف-17 من باكستان، وذلك بعد ورود تقارير تفيد بإمكانية تحويل قروض بمليارات الدولارات مُقدمة لإسلام آباد لتمويل هذه الطائرات، حسبما صرح مسؤول أمريكي،لكن المسؤولين الأمريكيين لم يتلقوا ضمانات مماثلة من السعودية بشأن مشاركتها المحتملة في برنامج طائرات كان المقاتلة التركية من الجيل التالي".
وبينما يرى مسؤولون دفاعيون سابقون أن الترسانة السعودية غنية بطائرات "إف-15" و"يورو تايفون" وفي طريقها للحصول على "إف-35"، يتركز اعتراض البيت الأبيض على أن أي تمويل لبرامج عسكرية خارجية يُقتطع مباشرة من ميزانية شراء المنتجات الأمريكية، مما يبرز تصادم "دبلوماسية الصفقات" لترامب مع توجه الشرق الأوسط نحو التعددية.
ووفق التقرير، يتمثل اعتراض البيت الأبيض الرئيسي في أن الأموال التي كان من الممكن استثمارها في برنامج "كان" التركي تُقتطع من ميزانية شراء المنتجات الأمريكية، فيما تسعى إدارة ترامب إلى ضمان مكانة الولايات المتحدة كمورد حصري للأسلحة إلى السعودية.
ــــ