صنعاء : الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة صنعاء تشارك في تدشين لجان "المؤتمر والمعرض الوطني الرابع للطاقة المتجددة 2026"
ومثل الغرفة في الاجتماع الأستاذ علي محمد الهادي، رئيس مجلس الإدارة، والأستاذ محمد محمد صلاح، نائب رئيس مجلس الإدارة، تأكيداً على التزام القطاع الخاص بدعم مشاريع الطاقة المستدامة.
رؤية استراتيجية للغرفة
وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد الأستاذ علي محمد الهادي، رئيس مجلس إدارة الغرفة، أن انخراط الغرفة في اللجان الإشرافية والتنظيمية للمؤتمر ينبع من رؤيتها الاستراتيجية الهادفة إلى توطين حلول الطاقة المتجددة باعتبارها عصب الاقتصاد الحديث.
وقال الهادي: "نحن ننظر لهذا المؤتمر كمنصة وطنية حقيقية لتقليل كُلف الإنتاج على القطاعين التجاري والصناعي من خلال تبني تقنيات الطاقة النظيفة، وندعو كافة الشركات الوطنية الكبرى لتقديم أحدث ما لديها من تكنولوجيا للمساهمة في سد الفجوة الطاقية ودعم التنمية المستدامة".
شراكة فاعلة ومسؤولية مشتركة
من جانبه، أوضح الأستاذ محمد محمد صلاح، نائب رئيس مجلس الإدارة، أن القطاع الخاص لن يدخر جهداً في إنجاح هذا الحدث المقرر إقامته مطلع أبريل 2026م. وأشار صلاح إلى أن الغرفة حريصة على مواكبة تطلعات السوق المحلي وتعزيز الشراكة مع وزارة الكهرباء وحكومة التغيير والبناء، مشدداً على أهمية الجانب التوعوي والترويجي للفرص الاستثمارية الواعدة في هذا القطاع.
أهداف وتطلعات المؤتمر
ويركز المؤتمر، الذي ينطلق تحت شعار "الإسهام في تحفيز وحشد وزيادة الوعي الاقتصادي بمشاريع الطاقة المتجددة"، على عدة محاور تهم مجتمع الأعمال:
تحفيز بيئة الاستثمار: تذليل العقبات أمام المستثمرين في الطاقة النظيفة.
نقل التكنولوجيا: استعراض أحدث التقنيات العالمية وتوطينها.
التأهيل الفني: رفع كفاءة الكوادر لضمان جودة واستدامة المنظومات.
وثمن نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه، رئيس المؤتمر عادل بادر، والقائم بأعمال وزير الاقتصاد والتجارة سام البشيري، الدور المحوري للغرفة التجارية والقطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية، داعين إلى تقديم نسخة استثنائية من المؤتمر تواكب المستجدات التكنولوجية.
هذا وقد ناقش الاجتماع، الذي حضره محمد صالح العنسي رئيس قطاع مواد البناء بالغرفة وعدد من وكلاء الوزارات ورؤساء الهيئات ذات العلاقة ، الآليات الفنية والتنظيمية للمعرض، والشروط المرجعية، بما يضمن تقديم حلول عملية وقانونية تعزز من كفاءة السوق اليمنية.