تقرير:
أدوات التحالف تتصارع على التمثيل في حكومة المعسكر السعودي الجديد
ويرز هذا الصراع من خلال محاولة الأدوات التابعة للسعودية فرض نفسها بتمثيل أكبر داخل جسم الحكومة التي تشكلها الرياض والمتوقع الإعلان عنها قبل دخول شهر رمضان.
على هذا الصعيد قال مصدر داخل الحكومة الموالية للتحالف لـ”العربي الجديد” إن الخلافات لم تعد محصورة في المحاصصة وتوزيع الحقائب، بل باتت تعبيراً عن تنافس بين أدوات التحالف نفسها، لتمثيل السعودية.
ويبرز على هذا الصعيد مسارٌ مناطقي جديد يشار اليه بـ”المسار الحضرمي” الذي يطالب بزيادة تمثيل حضرموت وفق معيار الجغرافيا والمساحة والثروات وهو مسار تتبناه الرياض الذي يتوافق مع أجنداتها القديمة والجديدة.
ويرى هذا التيار ان من حق حضرموت الحصول على ثلث مقاعد حكومة التحالف عطفاً على أن المحافظة النفطية الغنية تحتضن أكثر من ثلث مساحة اليمن، وترتفع هذه المطالب إلى النصف تماماً في حال احتساب محافظات شبوة والمهرة وسقطرى ضمن ما يُسمى بالإقليم الشرقي.
ويعكس هذا الصراع بين الفصائل المنضوية تحت جناح التحالف استمرار الاستكانة لفكرة التبعية للسعودية وتفاقهما أكثر من ذي قبل في مشهد يعكس استمرار العقليات نفسها القائمة على إرضاء الرياض، والحرص على المصالح الخاصة، والتكتل خلف لوبيات الفساد، والاستقواء بالمناطقية
ــــ