صنعاء:
اختطاف أجنبي لـ “اليمنية” بانقلاب من الداخل.. بلاغات إلى ICAO وIATA تكشف المستور و(أسماء المتورطين)
تتفجر من داخل شركة الخطوط الجوية اليمنية تحذيرات نارية غير مسبوقة، بعد تسريب رسائل طارئة لموظفين تكشف ما وُصف بأنه مخطط منظم لتجريد الناقل الوطني من استقلاله، وتحويله إلى أداة خاضعة لأجندات إقليمية ضيقة، في سابقة تهدد سمعة اليمن وسيادته الجوية.
مصادر مطلعة كشفت اليوم السبت، عن «مثلث نفوذ» يتربع على مفاصل القرار في فرع الشركة بعدن، يضم ناصر محمود، وبمساندة المدير التجاري محسن حيدرة، والمدير المالي عادل العطاس. وتؤكد التقارير المسربة أن هذا الثلاثي يدير سياسات منحازة تخدم المشروع الإماراتي والمجلس الانتقالي، على حساب حياد الشركة واستقرارها المالي وأمنها المؤسسي.
ولم تتوقف الاتهامات عند حدود العبث المالي، بل قفزت إلى ملف أخطر: التلاعب بوثائق سيادية، إذ كشفت مصادر عن واقعة تزوير في كشوفات مسافرين متجهين إلى الرياض، استُخدمت للتمويه على تحركات قيادات سياسية نحو وجهات أخرى، ما يضع مصداقية الناقل الوطني أمام الشريك السعودي والمجتمع الدولي في مهب الريح.
وفي تصعيد لافت، تقدم موظفون ببلاغات رسمية إلى منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) والاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، محذرين من «عسكرة النقل المدني» وتسخير الشركة كأداة للعقاب الجماعي عبر استمرار إغلاق المطارات الشمالية.
وطالبوا بتدخل دولي عاجل وتدقيق مالي جنائي مستقل، قبل أن تُستنزف أصول الشركة ويُستكمل سيناريو الاختطاف المؤسسي الكامل.
الرسالة واضحة: ما يجري ليس فسادًا عابرًا، بل معركة على هوية وسيادة ناقل وطني، والوقت ينفد
ــــ